الفيض الكاشاني

919

الوافي

ما تقولون إذا تكلمتم قال نمجد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا ولا يردنا ربنا قلت « كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ( 1 ) » قال هم الذين فجروا في حق الأئمة واعتدوا عليهم قلت « ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 2 ) » قال يعني أمير المؤمنين قلت تنزيل قال نعم » . بيان : أما هذا الحرف أي الذي قلته حاد مال « الْوَتِينَ » العرق الذي إذا قطع خرج الروح « بَخْساً » نقصا « وَلا رَهَقاً » ضلالة قال نعم ذا تأويل كذا في النسخ التي رأيناها وفي كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نقل هذا الحديث عن صاحب الكافي هكذا قال لا تأويل وهو الصواب . 1591 - 12 الكافي ، 1 / 435 / 92 / 1 محمد عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن عبد الرحمن عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً » قال يعني به ولاية أمير المؤمنين قلت « وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ( 3 ) » قال يعني أعمى البصر في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين قال وهو متحير في القيامة يقول « لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً ( 4 ) قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها » . قال الآيات الأئمة فنسيتها « وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى ( 5 ) » يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة عليه السّلام فلم تطع أمرهم ولم

--> ( 1 ) المطففين / 7 ( 2 ) المطففين / 17 ( 3 ) و ( 4 ) و ( 5 ) طه / 124 - 127